“ابن سلمان” يفشل مجدداً و يعود صفر اليدين .. “بلومبيرغ”: تعثر المحادثات بين السعودية والكويت حول حقلي “الخفجي” و”الوفرة”.

0
18

 

في معلومات تؤكد على فشل زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في إذابة الجليد الذي يكتنف الخلاف بين المملكة والكويت حول حقلي “الخفجي” و”الوفرة” النفطيين، كشفت وكالة “بلومبيرغ” الأميركية عن فشل المحادثات بين البلدين حول إعادة العمل بهذين الحقلين اللذين كانا السبب الرئيسي في زيارة “ابن سلمان” للكويت قبل أيام.

وقالت الوكالة في تقرير لها، إن خلافاً حول طبيعة دور شركة النفط الأميركية العملاقة “شيفرون” قد أدى إلى تعطيل المحادثات بين السعودية والكويت كانت تهدف إلى استئناف تشغيل حقلي نفط في المنطقة المقسومة بين البلدين، حسبما أفاد أشخاص مطلعون على هذا الملف.

وأوضحت الوكالة الاقتصادية أن وزيري الطاقة من كلا البلدين اجتمعا في الكويت يوم الأحد، سعياً للتوصل إلى قرار حول حقلي “الخفجي” و”الوفرة”، اللذين توقف الإنتاج فيهما عامَي 2014 و2015 على التوالي.

ومن بين القضايا التي لم يتم حلها إصرار الكويت على ألا تعمل “شيفرون” في حقل الوفرة بعد الآن، بحسب الأشخاص الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم، باعتبار أن مخرجات المحادثات تتخذ طابعاً سرياً.

وأشارت الوكالة إلى أن أهمية الحقلين، اللذين بإمكانهما ضخ 500 ألف برميل نفط يومياً، تتزايد الآن مع تضاؤل طاقة الإنتاج الاحتياطية في أماكن أخرى، لا سيما مع اقتراب فرض العقوبات الأميركية على إيران واختراق أسعار النفط في السوق العالمية أعلى مستوياتها منذ 4 سنوات تقريباً.

ونقلت الوكالة عن المتحدثة باسم “شيفرون”، سالي جونز، قولها إن الشركة، ومن خلال شركتها الفرعية “شيفرون العربية السعودية”، لا تزال ملتزمة بالمنطقة المحايدة، وإنها تضمن استئناف الإنتاج بمجرد اتخاذ القرار بذلك.

يُشار إلى أن حقل الوفرة يقع في القسم الكويتي من المنطقة المحايدة، وتدير “شركة شيفرون العربية السعودية” حصة السعودية البالغة 50% من هذا الامتياز، بموجب اتفاق تنتهي مدة صلاحيته في عام 2039، علماً أن “شيفرون” هي الشركة الدولية الوحيدة التي تملك امتيازاً في كلا البلدين.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here